السيد هاشم البحراني

629

البرهان في تفسير القرآن

* ( ولا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّه ) * ، قال : « هو الرجل يحلف على الشيء وينسى أن يستثني ، فيقول : لأفعلن كذا وكذا غدا أو بعد غد عن قوله : * ( واذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ ) * » . 6654 / [ 16 ] - عن حمزة بن حمران ، قال : سألته عن قول الله : * ( واذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ ) * ، قال : « إذا حلفت ناسيا ثم ذكرت بعد ، فاستثن حين تذكر » . 6655 / [ 17 ] - عن القداح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « الاستثناء في اليمين متى ما ذكر ، وإن كان بعد أربعين صباحا » . ثم تلا هذه الآية : * ( واذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ ) * . قوله تعالى : * ( ولَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وازْدَادُوا تِسْعاً ) * [ 25 ] 6656 / ] - العياشي : عن جابر ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « والله ، ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا » . قال : قلت : ومتى ذلك ؟ قال : « بعد موت القائم » . قال : قلت : وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت ؟ قال : « تسع عشرة سنة ، من يوم قيامة إلى يوم موته » . قال : قلت : فيكون بعد موته هرج ؟ قال : « نعم ، خمسين سنة - قال - ثم يخرج المنتصر « 1 » إلى الدنيا فيطلب بدمه ودم أصحابه ، فيقتل ويسبي حتى يقال : لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كل هذا القتل فيجتمع الناس عليه أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئوه إلى حرم الله ، فإذا اشتد البلاء عليه مات المنتصر « 2 » وخرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر ، فيقتل كل عدونا جائر ويملك الأرض كلها ، فيصلح الله له أمره ، ويعيش ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا » . ثم قال : أبو جعفر ( عليه السلام ) : « يا جابر ، وهل تدري من المنتصر والسفاح ؟ يا جابر ، المنتصر الحسين ، والسفاح أمير المؤمنين ( صلوات الله عليهما ) » . 6657 / [ 2 ] - محمد بن إبراهيم النعماني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري ، وسعدان بن إسحاق بن سعيد ، وأحمد بن الحسين بن

--> 16 - تفسير العيّاشي 2 : 325 / 22 . 17 - تفسير العيّاشي 2 : 325 / 23 . 1 - تفسير العيّاشي 2 : 326 / 24 . 2 - الغيبة : 331 / 3 . ( 1 ) في « ط » والمصدر : المنصور . ( 2 ) في « ق » : المنصور .